مؤرج بن عمرو السدوسي
80
كتاب الأمثال
[ 95 - العصفر فخر . . . ] 95 - يقال : « العصفر فخر ، والزّعفران عطر ، والمشق فقر » ، وهو المغرة « 1 » . [ 96 - الأكل سرّيط ، والقضاء ضرّيط ] 96 - قال أبو الدقيش : « الأكل سرّيط ، والقضاء ضرّيط « 2 » » . 97 - « السّواف » : داء يأخذ الإبل فيهلكها حتى تفنى ، وربما قالوا : إساف . قال عمرو بن حسّان الشيبانىّ « 3 » : أفي نابين نالهما سواف * تألّى طلّتى ما إن تنام « 4 » وبعضهم يقول : « إساف » ، فيجعله رجلا ، وبعضهم يجعله داء . قال الصّنان بن عبّاد اليشكرىّ « 5 » : فأصبحت ظبيا مطلقا من حبالة * صحيح الأديم بعد داء إساف [ 98 - « يوم عماس » ] 98 - يقال : « يوم عماس « 6 » » . قال اللّجلاج بن عبد اللّه السّدوسىّ : بمثلى تقرن الصّعبات إنّى * عماس الجور مطلع الصّداد 99 - « المنجود » : المغلوب . قال أبو زبيد « 7 » :
--> ( 1 ) المشق بكسر الميم وفتحها : المغرة ، وهو صبغ أحمر ، أو طين يصبغ به . انظر لسان العرب ( مشق ) 10 / 345 ( 2 ) سبق المثل هنا . انظر رقم 62 ومراجعه هناك . ( 3 ) هو عمرو بن حسان بن هانئ بن مسعود بن قيس بن خالد ، من بنى ذهل ابن شيبان . انظر معجم المرزباني 53 / 17 ( 4 ) البيت في معجم الشعراء للمرزباني 54 / 4 ولسان العرب ( طلل ) 11 / 406 وتهذيب الألفاظ 224 ومن سمى عمر الابن الجراح 36 . ( 5 ) له شعر في لسان العرب ( بيض ) 8 / 395 ( 6 ) ليل عماس ويوم عماس : أي مظلم . انظر الصحاح ( عمس ) 2 / 949 ( 7 ) اسمه المنذر بن حرملة من طيئ ، وكان جاهليا قديما ، وأدرك الاسلام : الا أنه لم يسلم ، وكان من المعمرين . انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1 / 301 وبروكلمان : GAL S I 72 .